قصة العرض
يطيح انقلاب دموي بملك شاب، ويُرسل إلى المنفى مع أنصاره، وعندما تصل أخبار المنفيين للقرى النائية يعتقد رئيس قرية بسيطة بأن استضافته لمنفي نبيل قد ينتشل القرية من البؤس والفقر ويتطوع لاستقبال الملك المخلوع دون أن يعلم هويته، إلا أن ذلك يضع القرية المسالمة على خط المؤامرات والدسائس الملكية التي لا تعرف إلا لغة الدم.